الشيخ محمد تقي التستري

348

قاموس الرجال

كونه من أصحابه - صلّى اللّه عليه وآله - اللّهم إلّا أن يقال : إنّه أراد الإشارة إلى الاختلاف في صحبته . وأسد الغابة قال : إنّ البخاري أخرج بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد اللّه بن ربيعة الثقفي ، وقال : « روى عن أبيه ، عن جدّه سفيان ، عامل عمر » . وعنون بشر بن عاصم صاحب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فجعله صحابيّا ، ولم يجعل الأوّل صحابيّا ؛ وجعله غيره في الصحابة . كما أنّ قوله : « وذكر الغارات » لم يعلم المراد منه هل غارات معاوية في أيّام أمير المؤمنين - عليه السلام - ؟ أو غارات العرب في الجاهليّة ؟ مع أنّه لم ينقله ابن داود . وكيف كان : فنسخنا وإن كانت بلفظ « بشير » إلّا أنّ ابن داود نقل عن خطّ الشيخ « بشر بن عاصم » . وعنونه الاستيعاب في باب من اسمه « بشر » وقال : « قال الأكثر فيه : الثقفي وقال ابن رشدين : المخزومي » . وكذلك عنونه أسد الغابة عن ابن مندة وأبي نعيم ، ونقله عن البخاري كما مرّ . وحينئذ فالعنوان ساقط . [ 1150 ] بشير بن عبد المنذر أبو لبابة ، الأنصاري قال عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « شهد بدرا والعقبة الأخيرة » . وقال : اختلف في اسم أبي لبابة ب « بشير » و « رفاعة » وعدّه الشيخ في الرجال في الراء أيضا ، قائلا : « رفاعة بن عبد المنذر ، أبو لبابة » وعن المقدسي كونه « رفاعة » المشهور . أقول : كون اسم أبي لبابة « بشيرا » قول الزهري وابن هشام وخليفة .